يقال : رمثت ، وغضيت ، فهي رمثة وغضية .
( و ) الرمث ( : بقية اللبن ) تبقى ( في الضرع ) بعد الحلب ، والجمع أرماث . قاله ابن سيده .
( و ) الرمث ( المزية ) ، في نوادر الأعراب : لفلان على فلان رمث ورمل ، أي مزية ، وكذالك : عليه فور مهلة ونفل .
( و ) الرمث ( علاقة لسقاء المخيص ) .
( و ) الرمث : الحلب ، يقال : رمث ناقتك ، أي أبق في ضرعها شيئا ، والرمثة كالرمث ، وقد أرمثها ورمثها .
ويقال : ( رمث في الضرع ترميثا : أبقى فيه ) وفي : نسخة به ( شيئا ، كأرمث ) ، قال الشاعر :
وشارك أهل الفصيل الفصي
ل في الأم وامتكها المرمث
( و ) رمث ( على الخمسين ) وغيرها : ( زاد ) وإنما يستعملون الخمسين في هاذا ونحوه ؛ لأنه أوسط الأعمار ، ولذلك استعملها أبو عبيد في باب الأسنان وزيادة الناس فيها دون سائر العقود .
ورمثت غنمه على المائة : زادت ، ورمثت الناقة على محلبها ، كذالك ، وفي حديث رافع بن خديج وسئل عن كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة ، فقال : ( لا بأس إنما نهي عن الإرماث ) قال ابن الأثير : هاكذا يروى ، فإن كان صحيحا ، فيكون من قولهم : رمثت الشيء بالشيء ، إذا خلطته ، أو من قولهم : رمث عليه ، وأرمث ، إذا زاد ، أو من الرمث ، وهو بقية اللبن في الضرع ، قال : فكأنه نهي عنه من ( أجل ) اختلاط نصيب بعضهم ببعض ، أو لزيادة يأخذها بعضهم من بعض ، أو لإبقاء بعضهم على البعض شيئا من الزرع .
( و ) الرمث : الحبل الخلق ، وجمعه أرماث ورماث ، و ( حبل أرماث ) أي ( أرمام ) كما ، قالوا : ثوب أخلاق .