وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : ( نهيتكم عن شرب ما في الرماث ، والنقير ) قال أبو موسى : إن كان اللفظ محفوظا ، فلعله من قولهم : حبل أرماث ، أي أرمام ، ويكون المراد به الإناء الذي فيه قدم وعتق ، فصارت فيه ضراوة بما ينتبذ فيه ، فإن الفساد يكون إليه أسرع ، وعن ابن الأعرابي : الرمث : الحبل المنتكث .
( وأرض مرمثة : تنبت الرمث ) ، بالكسر .
( وأرمث فلان في ماله ) ، وكذا في ضرع ( : أبقى ، كاسترمث ) .
( و ) أرمث عليه في المنظق ( : أربى ) عليه .
( و ) أرمث الحبل ( : لين ) .
( و ) رمثت الشيء بالشيء ، إذا خلطته .
و ( رمث أمرهم ، كفرح ) ، رمثا : ( اختلط ) ، وعليه خرج حديث رافع ابن خديج ، كما تقدم .
( وبئر مرموثة : لها مقام من ) رمث ، محركة ، أي ( خشب ) ، نقله الصغاني .
( والرماثة مشددة : النعجة من بقر الوحش ) ، نقله الصاغاني .
( و ) يقال : ( هم في مرموثاء ) من أمرهم ، ( أي اختلاط ) .
( ورمثة بالكسر : اسم ) ، قال أبو حنيفة : سمي باسم النبات .
( والرميثة ) بالضم ( : ع ) قال النابغة :
إن الرميثة مانع أرماحنا
ما كان من سحم بها وصفار
( و ) رميثة ( اسم ) جماعة ، منهم أسد الدين أبو عرادة رميثة بن أبي نمي بن أبي سعد الحسني ، وفي ولده الإمارة بمكة .
ومن ولده : الشمس أبو المجد محمد بن محمد بن محمد بن علي الرميثي البخاري الحنفي ، ولد ببخارا