( و ) الرمث ( : الضعيف المتن ) أيضا ، نقله الصاغاني .
( و ) الرمث ( بالفتح : الإصلاح والمسح باليد ) ، وفي أخرى ( المس ) ، يقال : رمثت الشيء ، أي أصلحته ومسحته بيدي ، قال الشاعر :
وأخ رمثت رويسه
ونصحته في الحرب نصحا
( و ) الرمث ( بالتحريك : خشب يضم ) ، وفي نسخة يشد ( بعضه إلى بعض ) كالطوف ( ويركب ) عليه ( في البحر ) ، قال أبو صخر الهذلي :
تمنيت من حبي علية أننا
على رمث في الشرم ليسع لنا وفر
الشرم : موضع في البحر ، والجمع أرماث ، وفي الحديث : ( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنا نركب أرماثا لنا في البحر ، ولا ماء معنا ، أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال : هو الطهور ماؤه الحل ميتته ) قال الأصمعي : والرمث : هو هاذا الطوف ، وهو الخشب ، فعل بمعنى مفعول ، من رمثت الشيء إذا لممته وأصلحته .
( و ) الرمث ( أن تأكل الإبل الرمث ) بالكسر ، ( فتشتكي عنه ) هاكذا في سائر الأمهات ، ووجدت في نسخة شيخنا ( منه ) بدل ( عنه ) ، وقد رمثت الإبل بالكسر ترمث رمثا ( فهي رمثة ) بفتح فكسر ( ورمثى ) ، على القصر ، ( و ) إبل ( رماثى ) كعذارى : أكلت الرمث فاشتكت بطونها ، وقال أبو حنيفة : هو سلاح يأخذها إذا أكلت الرمث وهي جائعة فيخاف عليها حينئذ .
قال الأزهري في ترجمة ( طلح ) : الرمث والغضى إذا باحثتهما الإبل ، ولم يكن لها عقبة من غيرهما