وقال الأزهري : الرفث : كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ، نقله شيخنا في شرح كفاية المتحفظ .
وقال الزجاج : ( لارفث ) أي لا جماع ولا كلمة من أسباب الجماع وأنشد :
ورب أسرابه حجيج كظم
عن اللغا ورفث التكلم
وقال ثعلب : هو أن لا يأخذ ما عليه من القشف ، مثل تقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وما أشبهه ، فإن أخذ ذالك كله فليس هنالك رفث .
( وقد رفث ) الرجل بها ، ومعها ( كنصر ) وضرب ، يرفث ويرفث رفثا ، والأخير صرح به عياض في المشارق ، ( وفرح ) ، رفثا ، محركة ، وقيل : هو اسم ، ( وكرم ) ، وهاذا عن اللحياني ( وأرفث ) كله : أفحش في شأن النساء ، كذا في اللسان ، والله تعالى أعلم .
|رمث
: ( الرمث بالكسر : مرعى للإبل ) ، وهو ( من الحمض ) كذا في الصحاح .
( و ) في المحكم : ( شجر يشبه الغضى ) لا يطول ، ولكنه ينبسط ورقه ، وهو شبيه بالأشنان ، والإبل تحمض بها إذا شبعت من الخلة وملتها .
وقال أبو حنيفة في كتاب النبات : وله هدب طوال دقاق ، وهو مع ذالك كله كأ تعيش فيه الإبل والغنم ، وإن لم يكن معها غيره ، وربما خرج فيه عسل أبيض كأنه الجمان ، وهو شديد الحلاوة ، وله حطب وخشب ، ووقوده حار ، وينتفع بدخانه من الزكام ، وقال مرة : قال بعض البصريين : يكون الرمث مع قعدة الرجل ، ينبت نبات الشيح ، قال : وأخبرني بعض بني أسد أن الرمث يرتفع دون القامة فيحتطب ، واحدته رمثة .
( و ) الرمت ( : الرجل الخلق الثياب ) يقال : رمث نكس ، وقال شيخنا : هو مجاز .