( وأرض رغاث ، كغراب ) ، إذا كانت ( لا تسيل إلا من مطر كثير ) ، وضبطه الصغاني كسحاب .
( والمرغث ، كمحمد : موضع الخاتم من الإصبع ) ، وضبطه الصاغاني كمكرم .
|رفث
: ( الرفث محركة : الجماع ) وغيره ، مما يكون بين الرجل وامرأته ، من التقبيل والمغازلة ونحوهما ، مما يكون في حالة الجماع .
( و ) هو أيضا ( الفحش ) من القول ( كالرفوث ) بالضم .
( وكلام النساء ) كذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، ومثله في الصحاح ووجد في نسخة شيخنا : ( وكلام الناس ) وهو خطأ ، ولو أبدى له توجيها ( في الجماع ) ، كذا قيده غير واحد من الأئمة .
( أو ما ووجهن به من الفحش ) .
وروي عن ابن عباس ( أنه كان محرما ، فأخذ بذنب ناقة من الركاب وهو يقول :
وهن يمشين بنا هميسا
إن تصدق الطير ننك لميسا
فقيل له : يا أبا العباس : أترفث وأنت محرم ؟ : فقال : إنما الرفث ما روجع به النساء ) فرأى ابن عباس الرفث الذي نهى الله عنه : ما خوطبت به المرأة ، فأما أن يرفث في كلامه ، ولا تسمع امرأة رفثه فغير داخل في قوله ( تعالى ) : ﴿ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 197 ) كذا في اللسان .
وقيل : الرفث : هو التصريح بما يكنى عنه من ذكر النكاح ، ويقال : الرفث يكون في الفرجه بالجماع ، وفي العينه بالغمزه للجماع ، وفي اللسان المواعدة به ، كما يفهم من عبارة المصباح .