تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مكانك رغوثا ، بل ليت لنا مكانك برغوثا .

( كالمرغث ) ، على مثال مكرم ، وهي المرأة المرضع ، وجمع الرغوث رغاث ، والرغوث أيضا : ولدها .

( وقد أرغثت ) النعجة ولدها : أرضعته .

( و ) في حديث أبي هريرة : ( ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم ترغثونها ) يعني الدنيا ، أي ترضعونها من ( رغثها كمنع ) .

( وارتغثها ) إذا ( رضعها ) .

( وأرغثته : أرضعته ) . هو مع ما تقدم تكرار .

( والرغثاء ، كالعشراء ) ، وفتح الراء والغين لغة ، نقله الصاغاني ( : عرق في الثدي ) يدر اللبن .

( أو ) الرغثاء : ( عصبة تحته ) أي الثدي ، كذا في التهذيب ، قال : وضم الراء في الرغثاء أكثر ، عن الفراء .

وقيل : الرغثاوان : العصبتان اللتان تحت الثديين ، وقيل : هما ما بين المنكبين والثديين مما يلي الإبط ، وقيل : هما مضيغتان من لحم بين الثندأة والمنكب بجانبي الصدر ، وقيل : الرغثاوان : سواد ( حلمتي ) الثديين .

( وأرغثه : طعنه في رغثائه ) ، كرغثه ، عن الزجاج ، قالت خنساء :

وكان أبو حسان صخر أصابها

وأرغثها بالرمح حتى أقرت

( ورغث كزهي : اشتكاها ) أي الرغثاء ، والذي في مصنفات الغريب : رغثت المرأة ترغث : شكت رغثاءها .

( و ) رغثه الناس : أكثروا سؤاله حتى فني ما عنده ، وقال أبو عبيد : رغث ( فلان ) فهو مرغوث فجاء به على صيغة ما لم يسم فاعله ( كثر ) ، وفي نسخة أكثر ( عليه السؤال حتى نفد ) وفي نسخة : ينفد ( ما عنده ) .

( و ( رغثه ) وأرغثه : طعنه ) بالرمح ( مرة بعد أخرى ) ، نقله الزجاج .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٢٦٢