المرعث ، كمعظم : لقب بشار بن برد ، سمي بذلك لرعاث كانت ( له ) في صغره في أذنه .
وتفتح رعث الرمان : زهره ، وهو جلناره ، وهو مجاز .
والرعوث : كل مرضعة ، كالمرعث ، كذا في الأساس . قلت : ولعله لغة في الغين ، كما سيأتي ، أو هو تصحيف .
|رغث
: ( الرغوث ) كصبور ( : كل مرضعة ) قال طرفة :
فليت لنا مكان الملك عمر و
رغوثا حول قبتنا تخور
وفي حديث الصدقة ( أن لا يؤخذ فيها الربى والماخض والرغوث ) أي التي ترضع . وشاة رغوث ورغوثة : مرضع ، وهي من الضأن خاصة ، واستعملها بعضهم في الإبل فقال :
أصدرها عن طثرة الدآت
صاحب ليل خرش التبعاث
يجمع للرعاء في ثلاث
طول الصوا وقلة الإرغاث
وقيل : الرغوث من الشاء : التي قد ولدت فقط ، وقوله :
حتى يرى في يابس الثرياء حث
يعجز عن ري الطلي المرتغث
يجوز أن يريد تصغير الطلا الذي هو ولد الشاة ، أو الذي هو ولد الناقة ، أو غير ذالك من أنواع البهائم .
وبرذونة رغوث : لا تكاد ترفع رأسها من المعلف ، وفي المثل : ( آكل الدواب برذونة رغوث ) وهي فعول في معنى مفعولة ، لأنها مرغوثة .
وأورد الجوهري هذا المثل شعرا فقال :
آكل من برذونة رغوث
ومن سجعات الأساس : ليت لنا