تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز في حديث هرقل : ( فأصبح يوما وهو خبيث النفس ) أي ثقيلها كريه الحال .

ومن المجاز أيضا في الحديث : ( لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ، أي ثقلت وغثت ، كأنه كره اسم الخبث .

وطعام مخبثة : تخبث عنه النفس ، وقيل : هو الذي من غير حله .

ومن المجاز : هذا مما يخبث النفس .

وليس الإبريز كالخبث ، ( أي ليس الجيد كالردىء ) .

وخبثت رائحته ، وخبث طعمه .

وكلام خبيث . وهي أخبث اللغتين ، يراد الرداءة والفساد . وأنا استخبثت هاذه اللغة . وكل ذلك من المجاز ، كذا في الأساس .

ومن المجاز أيضا يقال ولد فلان لخبثة ، أب ولد لغير رشدة ، كذا في اللسان .

وأبو الطيب الخبيث بن ربيعة بن عبس بن شحارة ، بطن من العرب يقال لولده الخبثاء ، وهم سكنة الواديين باليمن ، ومن ولده الخبيث ابن محق بن لبيدة بن عبيدة بن الخبيث ، ذكرهم الناشري نسابة اليمن .

وقال الفراء : تقول العرب : لعن الله أخبثي وأخبثك ، أي الأخبث منا ، نقله الصاغاني .

والأخابث : كأنه جمع أخبث ، كانت بنو عك بن عدنان قد ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأعلاب من أرضهم ، بين الطائف والساحل ، فخرج إليهم الطاهر بن أبي هالة بأمره الصديق ، رضي الله عنه ، فواقعهم بالأعلاب ، فقتلهم شر قتلة ، فسميت تلك الجماع من عك ، ومن تأشب إليها : الأخابث إلى اليوم ، وسميت تلك الطريق إلى اليوم طريق الأخابث ، وفيه يقول الطاهر بن أبي هالة :

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٢٣٨