تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ) ومما يستدرك عليه :

المخبث : الذي يعلم الناس الخبث ، وأجاز بعضهم أن يقال للذي ينسب الناس إلى الخبث : مخبث . قال الكميت :

فطائفة قد أكفروني بحبكم

أي نسبوني إلى الكفر .

وتخابث : أظهر الخبث .

وأخبثه غيره : علمه الخبث ، وأفسده .

وهو يتخبث ، ويتخابث .

وهو من الأخابث : جمع الأخبث ، يقال : هم أخابث الناس .

والخبيث : نعت كل شيء فاسد . يقال هو خبيث الطعم ، خبيث اللون ، خبيث الفعل .

والحرام السحت يسمى خبيثا مثل : الزنا ، والمال الحرام ، والدم وما أشبهها مما حرمه الله تعالى .

يقال في الشيء الكرهيه الطعم والرائحة : خبيث ، مثل : الثوم والبصل والكراث ؛ ولذالك قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أكل من هاذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ) .

والخبائث : ما كانت العرب تستقذره ولا تأكله ، مثل : الأفاعي والعقارب والبرصة والخنافس والورلان والفأر .

وقال ابن الأعرابي : أصل الخبث في كلام العرب : المكروه ، فإن كان من الكلام فهو الشتم ، وإن كان من الملل فهو الكفر ، وإن كان من الطعام فهو الحرام ، وإن كان من الشراب فهو الضار ، ومنه قيل لما يرمى من منفي الحديد : الخبث ، ومنه الحديث ( : إن الحمى تنفى الذنوب كما ينفي الكير الخبث ) .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٢٣٦