عليه ، أو يحنث ، فيلزمه الكفارة .
وحنث في يمينه : أثم .
وقال ابن شميل : على فلان يمين قد حنث فيها ، وعليه أحناث كثيرة .
وقال : فإنما اليمين حنث أو ندم والحنث حنث اليمين إذا لم تبر .
( و ) الحنث ( : الميل من باطل إلى حق ، أو عكسه ) قال خالد بن جنبة : الحنث : أن يقول الإنسان غير الحق .
( وقد حنث ) الرجل في يمينه ( ، فعلم ) حنثا وحنثا ، ( وأحنثته أنا ) في يمينه ، فحنث إذا لم يبر فيها .
( والمحانث : مواقع ) الحنث ( الإثم ) ، قيل لا واحد له ، وقيل : واحده محنث ، كمقعد ، وهو الظاهر ، والقياس يقتضيه ، قاله شيخنا .
ومن المجاز : هو يتحنث من القبيح أي يتحرج ويتأثم .
( وتحنث ) إذا ( تعبد ) ، مثل تحنف ، وفي الحديث : ( كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه ( الليالي ) ) أي يتعبد ، وفي رواية ( كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ( ذوات العدد ) ) ، قال ابن سيده : وهذا عندي على السلب ، كأنه ينفي بذالك الحنث الذي هو الإثم عن نفسه ، كقوله تعالى : ﴿ ومن اليل فتهجد به نافلة لك ﴾ ( سورة الإسراء ، الآية : 79 ) أي انف الهجود عن عينك ، ونظيره تأثم ، وتحوب ، أي نفى الإثم والحوب .
وعن ابن الأعرابي : يتحنث أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث ، وهو الإثم والحرج ، ويقال : هو يتحنث ، أي يتعبد لله ، قال : وللعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها ، يقال : فلان يتنجس ، إذا فعل فعلا يخرج به من النجاسة ، كما يقال : فلان يتأثم ويتحرج ، إذا فعل فعلا يخرج به من الإثم والحرج ، وفي حديث حكيم ابن حزام : ( أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية ، من صلة