( والحفاث ، كرمان : حية أعظم منها ) أرقش أبرش يأكل الحشيش ، يتهدد ولا يضر أحدا .
وقال الجوهري : الحفاث : حية تنفخ ولا تؤذي ، قال جرير :
أيفايشون وقد رأوا حفاثهم
قد عضه فقضى عليه الأشحع
ونقل الأزهري عن شمر : الحفاث : حية ضخم عظيم الرأس ، أرقش أحمر ( أكدر ) يشبه الأسود ، وليس به ، إذا حربته انتفخ وريده ، قال : وقال ابن شميل : هو أكبر من الأرقم ، ورقشه مثل رقش الأرقم ( لا يضر أحدا ) وجمعه حفافيث ، وقال جرير :
إن الحفافيث عندي يا بني لجإ
يطرقن حين يصول الحية الذكر
( و ) يقال للغضبان إذا انتفخت أوداجه : قد احرنفش حفاثه ، على المثل .
وفي النوادر : افتحثت ما عند فلان وابتحثت بمعنى واحد ، كذا في اللسان ، والله أعلم .
( والحفاثية ، ككراهية : الضخم ) العظيم .
| حلتث
: ( الحلتيث ) ، بالمثلثة لغة في ( الحلتيت ) عن أبي حنيفة .
|حنث
: ( الحنث ، بالكسر ) : الذنب العظميخ ، و ( الإثم ) ، وفي التنزيل العزيز ﴿ 5 . 017 وكانوا يصرون على الحنيث العظيم ﴾ ( سورة الواقعة ، الآية : 46 ) وقيل : هو الشرك ، وقد فسر به هذه الآية أيضا .
( و ) الحنث ( : الخلف في اليمين ) وفي الحديث : ( اليمين حنث أو مندمة ) الحنث في اليمين : نقصها ، والنكث فيها ، وهو من الحنث : الإثم ، يقول : إما أن يندم على ما حلف