عرفت بأجدث فنعاف عرق
علامات كتحبير النماط
ضبطه السكري بالجيم وبالحاء .
وقال ابن سيده : وقد نفى سيبويه أن يكون أفعل من أبنية الواحد ، فيجب أن يعد هاذا فيما فاته من أبنية كلام العرب ، إلا أن يكون جمع الجدث الذي هو القبر على أجدث ثم سمى به الموضع ، ويروى أجدف ، بالفاء .
|جرث
: ( الجهريث ، كسكيت : سمك ) معروف ، ويقال له : الجري ، روى أن ابن عباس سئل عن الجري ، فقال : لا بأس إنما هو شيء حرمه اليهود ، وروي عن عمار : ( لا تأكلوا الصلور والأنقليس ) . قال أحمد بن الحريش : قال النضر : الصلور : الجريث والأنقليس : مارماهي ، وروى عن علي ، رضي الله عنه ، أنه أباح أكل الجريث وفي رواية أنه كان ينهى عنه ، وهو نوع من السمك يشبه الحيات ، ويقال له بالفارسية المارماهي .
( والجرثي : كقرشي : عنب ) ، كجرشي ، بالشين ، وسيأتي .
( وتجرثى ) الرجل ، إذا ( نتأت جرثئته ، أي حنجرته ) نقله الصاغاني .
|جربث
: ( جربث ، بالضم ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصاغاني : هو ( ع ) أي موضع .
| جنث
: ( الجنث بالكسر : الأصل ) ، والجمع أجناث وجنوث .
وفي الصحاح : يقال : فلان من جنثك وجنسك ، أي من أصلك ، لغة أو لثغة .
وقال الأصمعي : جنث الإنسان : أصله ، وإنه ليرجع إلى جئث صدق .
وقال غيره : الجنث : أصل الشجرة وهو العرق المستقيم أرومته في الأرض