تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : بل هو من ساق الشجرة ما كان في الأرض فوق العروق . كذا في اللسان .

( و ) روى الأصمعي ، عن خلف ، قال : سمعت العرب تنشد بيت لبيد :

أحكم الجنثي من عوراتها

كل حرباء إذا أكره صل

قال : ( الجنثي ، بالضم : السيف ) بعينه ، أحك ، أي رد الحرباء ، وهو المسمار .

ووجدت في هامش الصحاح : من رفع ( الجخنثي ) في البيت ونصب ( كل ) أراد الحداد ، ومن نصب ( الجنثي ) ورفع ( كل ) ، أراد السيف .

( و ) الجنثي أيضا ( : الزراد ) وقيل : الحداد ، والجمع أجناث ، على حذف الزائد ، وقال الشاعر : وهو عميرة بن طارق اليربوعي :

ولاكنها سوق يكون بياعها

بجنثية قد أخلصتها الصياقل

يعني به السيوف ، أو الدروع ، هكذا أورده الجوهري : أخلصتها الصياقل ، والقصيدة مجرورة ، وهي لرجل من النمر ، جاهلي ، وقبل البيت .

وليست بأسواق يكون بياعها

ببيض تشاف بالجياد المناقل

ووجد بخط الأزهري في التهذيب : الأول مجرورا ، والثاني كما أورد الجوهري ، ومثله بخط أبي سهل في كتاب السيف ، له .

( و ) الجنثي بالضم من ( أجود الحديد ، ويكسر ) ، أي في الأخير ، قال أبو عبيدة : هذا الذي سمعناه من بني جعفر .

( و ) عن ابن الأعرابي :

( تجنث ) الرجل ، إذا ( ادعى إلى غير أصله ) .

( و ) تجنث ( عليه : رئمه وأحبه ) .

( و ) تجنث ، إذا ( تلفف على الشيء يواريه ) ، أي يستره .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١٩٨