المشتار ، إذا أخذ العسل *!بجثه ومحارينه ، وهو ما مات من النحل في العسل ، وقال ساعدة بن جؤية الهذلي ، يذكر المشتار تدلى بحباله للعسل :
فما برح الأسباب حتى وضعنه
لدى الثول ينفى *!جثها ويؤومها
يصف مشتار عسل ربطه أصحابه بالأسباب ، وهي الحبال ، ودلوه من أعلى الجبل إلى موضع خلايا النحل ، وقوله : يؤومها ، أي يدخن عليها بالأيام ، والأيام : الدخان ، والثول : جماعة النحل .
( و ) الجث ( : غلاف الثمرة ) كالجف ، والثاء بدل عن الفاء ، وهاذا بالضم دون غيره .
( و ) في الصحاح : الجث ( الشمع ، أو ) هو ( كل قذى خالط العسل من أجنحة النحل ) وأبدانها .
(*! والمجثة *! والمجثات ) ، بالكسر فيهما ( : ما جث به*! الجثيث ) ، كذا في المحكم ، وفي الصحاح : حديدة يقلع بها الفسيل .
( و ) قال أبو حنيفة : الجثيث : ( هو ما غرس من فراخ النخل ) ولم يغرس من النوى .
وعن ابن سيده : الجثيث : ما يسقط من العنب في أصول الكرم .
وقال الأصمعي : صغار النخل أول ما يقلع منها شيء من أمه فهو الجثيث ، والودي والهراء والفسيل .
وعن أبي عمرو : الجثيثة : النخلة التي كانت نواة فحفر لها ، وحملت بجرثومتها ، وقد جثت جثا .
وعن أب الخطاب : الجثيثة : ما تساقط من أصوله النخل .
وفي الصحاح : والجثيث من النخل : الفسيل ، والجثيثة : الفسيلة ، ولا تزال *!جثيثة حتى تطعم ، ثم هي نخلة .
وعن ابن سيده : الجثيث : أول ما يقلع من الفسيل من أمه ، واحدتها جثيثة ، قال :