تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقسمت لا يذهب عني بعلها

أو يستوي*! جثيثها وجعلها

البعل من النخل : ما اكتفى بماء السماء ، والجعل : ما نالته اليد من النخل .

(*! وجثة الإنسان بالضم : شخصه ) متكئا أو مضطجعا : وقيل : لا يقال له*! جثة إلا أن يكون قاعدا أو نائما ، فأما القائم فلا يقال جثته ، إنما يقال قمته .

وقيل : لا يقال : جثة ، إلا أن يكون على سرج أو رحل معتما ، حكاه ابن دريد عن أبي الخطاب الأخفش ، قال : وهاذا شيء لم يسمع من غيره .

وجمعها : *!جثث *!وأجثاث ، الأخيرة على طرحه الزائد ، كأنه جمع جث ، أنشد ابن الأعرابي :

فأصبحت سفية *!الأجثاث

قال : وقد يجوز أن يكون أجثاث جمع جثث الذي هو جمع جثة ، فيكون على هاذا جمع جمع .

وفي حديث أنس : ( اللاهم جاف الأرض عن جثته ) أي جسده .

( و )*! الجث ( بالكسر : البلاء ) ، نقله الصاغاني .

وعن الكسائي : جئث الرجل جأثا ( وجث ) جثا ، فهو مجئوث ، *!ومجثوث ، إذا ( فزع ) وخاف ، وفي حديث بدء الوحي : ( فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء ، فجثثت منه ) أي فزعت منه وخفت ، وقيل : معناه قلعت من مكاني ، من قوله تعالى : ﴿ اجتثت من فوق الارض ﴾ ( سورة إبراهيم ، الآية : 26 ) وقال الحربي : أراد جئثت ، فجعل مكان الهمزة ثاء ، وقد تقدم .

( و ) جث ( : ضرب ) بالعصا .

( و ) جثت ( النخل )*! تجث بالضم ( : رفعت دويها ) ، أو سمعت لها دويا

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١٩٤