العزيز في الشجرة الخبيثة ﴿*! اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار ﴾ ( سورة إبراهيم ، الآية : 26 ) فسرت بالمنتزعة المقتلعة ، قال الزجاج : أي استؤصلت من فوق الأرض ، ومعنى *!اجتث الشيء ، في اللغة : أخذت *!جثته بكمالها ، *!وجثه : قلعه ، *!واجتثه : اقتلعه .
وفي حديث أبي هريرة ( قال رجل للنبي ، صلى الله عليه وسلم ما نرى هاذه الكمأة إلا الشجرة التي *!اجتثت من فوق الأرض ، فقال : بل هي من المن ) .
( و ) الجث ( بالضم : ما أشرف من الأرض ) فصار له شخص ، وقيل هو ما ارتفع من الأرض ( حتى يكون كأكمة صغيرة ) ، قال :
وأوفى على جث ولليل طرة
على الأفق لم يهتك جوانبها الفجر
( و )*! الجث ، مقتضى قاعدته أن يكون هو وما بعده بالضم ، كما هو ظاهر ، والذي يفهم من الصحاح ، وغيره من الأمهات أنه بالفتح كما بعده ، فلينظر . ( : خرشاء العسل ) وهو ما كان عليها من فراخها أو أجنحتها ، كذا في المحكم واللسان وغيرهما ، والخرشاء بكسر الخاء المعجمة ومد الشين ، هكذا في نسختنا ، وهو الصواب ، وقرر بعض المحشين في ضبطه كلاما لا معول عليه ، وإنكار شيخنا هاذه اللفظة وجعلها من الغرائب الحوشية غريب مع وجودها في اللسان والمحكم وهو نقل عبارة اللسان بعينها ، وأسقط هذه اللفظة منها ، ثم نقل عن ابن الأعرابي : أن الجث ما مات من النحل في العسل كميت الجراد ، وقال : هو ظاهر ، ولو عبر به المصنف كما قال : ميت الجراد لكان أخصر وأظهر ، ولعمري هاذا منه عجيب ، فإن المصنف ذكرع ذلك بعينه ، فإنه قال ( و ) الجث ( ميت الجراد ) ، عن ابن الأعرابي .
وقال ابن الأعرابي أيضا : *!جث