( و ) قال ابن سيده ثلث ( الفرس : جاء بعد المصلي ) ، ثم ربع ، ثم خمس . وقال علي رضي الله عنه ( سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنى أبو بكر ، وثلث عمر ، وخبطتنا فتنة ، فما شاء الله ) .
قال أبو عبيد : ولم أسمع في سوابق الخيل ممن يوثق بعلمه اسما لشيء منها إلا الثاني ، والعاشر ، فإن الثاني اسمه المصلي ، والعاشر السكيت ، وما سوي ذينك إنما يقال : الثالث والرابع ، وكذلك إلى التاسع .
وقال ابن الأنباري : أسماء السبق من الخيل : المجعلي ، والمصلي ، والمسلي ، والتالي ، والحظي ، والمؤمل ، والمرتاح ، والعاطف ، واللطيم ، والسكيت . قال أبو منصور : ولم أحفظها عن ثقة ، وقد ذكرها ابن الأنباري ، ولم ينسبها إلى أحد ، فلا أدرهي أحفظها لثقة أم لا .
( و ) في حديث كعب أنه قال لعمر : أنبئني ما ( المثلث ) ؟ حين قال له : ( شر الناس المثلث ) . أي كمحدث ( ويخفف ) قال شمر : هكذا رواه لنا البكحراوي عن عوانة بالتخفيف وإعرابه بالتشديد . مثلث من تثليث الشيء فقال عمر : المثلث لا أبالك ، هو ( الساعي بأخيه عند ) وفي نسخة إلى ( السلطان ، لأنه يهلك ثلاثة : نفسه وأخاه والسلطان ) وفي نسخة : وإمامه ، أي بالسعي فيه إليه . والرواية : هو الرجل يمحل بأخيه إلى إمامه ، فيبدأ بنفسه فيعنتها ، ثم بأخيه ثم بإمامه ، فذلك المثلث ، وهو شر الناس .
( ) ومما يستدرك عليه :
الثلاثة من العدد : في عدد المذكر معروف ، والمؤنث ثلاث .
وعن ابن السكيت : يقال : هو ثالث ثلاثة ، مضاف إلى العشرة ، ولا ينون ، فإن اختلفا : فإن شئت نونت ، وإن شئت أضفت ، قلت : هو رابع ثلاثة ، ورابع ثلاثة ، كما