وهو الربرق أيضا ، وهو ثعالة ، وقوله : ويحرك ، الصواب ويفتح ، كما ضبطه الصاغاني .
( و ) من المجاز : التقت عرى ذي ثلاثها .
( ذو ثلاث . بالضم ) هو ( وضين البعير ) . قال الطرماح :
وقد ضمرت حتى بدا ذو ثلاثها
إلى أبهرى درماء شعب السناسن
ويقال : ذو ثلاثها : بطنها ، والجلدتان العليا ، والجلدة التي تقشر بعد السلخ .
وفي الأساس : وروى ( حتى ارتقى ذو ثلاثها ) أي ولدها ، والثلاث : السابياء ، والرحم ، والسلى ، أي صعد إلى الظهر .
( و ) من المجاز أيضا : ( يوم الثلاثاء ) وهو ( بالمد ، ويضم ) كان حقه الثالث ، ولاكنه صيغ له هاذا البناء ، ليتفرد به ، كما فعل ذلك بالدبران ، وحكي عن ثعلب : مضت الثلاثاء بما فيها ، فاينث ، وكان أبو الجراح يقول : مضت الثلاثاء بما فيهن ، يخرجها مخرج العدد ، والجمع : ثلاثاوات وأثالث . حكى الأخيرة المطرزي عن ثعلب .
وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي : لا تكن ثلاثاويا ، أي ممن يصوم الثلاثاء وحده .
وفي التهذيب : والثلاثاء لما جعل اسما جعلت الهاء التي كانت في العدد مدة ، فرقا بين الحالين ، كذالك الأربعاء من الأربعة ، فهذه الأسماء جعلت بالمد توكيدا للاسم ، كما قالوا : حسنة وحسناء ، وقصبة وقصباء ، حيث ألزموا النعت إلزام الاسم ، وكذلك الشجراء والطرفاء ، والواحد من كل ذالك بوزن فعلة .
( وثلث البسر تثليثا : أرطب ثلثه ) وهو مثلث .