( أو ) هي التي ( صرمع خلف من أخلافها ، أو ) بمعنى الواو ، وليست لتنويع الخلاف ، فإنها مع ما قبلها عبارة واحدة ، ( تحلب من ثلاثة أخلاف ) ، وعبارة اللسان : ويقال للناقة التي صرمع خلف من أخلافها ، وتحلب من ثلاثة أخلاف : ثلوث أيضا ، وقال أبو المثلم الهذلي :
ألا قولا لعبد الجهل إن ال
صحيحة لا تحالبها الثلوث
وقال ابن الأعرابي : الصحيحة : التي لها أربعة أخلاف ، والثلوث : التي لها ثلاثة أخلاف .
وقال ابن السكيت : ناقة ثلوث إذا أصاب أحد أخلافها شيء فيبس وأنشد قول الهذلي أيضا .
وكذالك أيضا ثلث بناقته ، إذا صر منها ثلاثة أخلاف ، فإن صر خلفين قيل : شطرع بها ، فإن صر خلفا واحدا قيل : خلف بها ، فإن صر أخلافها جمع قيل : أجمع بناقته وأكمش .
وفي التهذيب : الناقة إذا يبس ثلاثة أخلاف منها ، فهي ثلوث . وناقة مثلثة : لها ثلاثة أخلاف ، قال الشاعر :
فتقنع بالقليل تراه غنما
ويكفيك المثلثة الرغوث
( والمثلوثة : مزادة ) من ثلاثة آدمة ، وفي الصحاح : ( من ثلاثة جلود ) .
( والمثلوث : ما أخذ ثلثه ) ، وكل مثلوث منهوك .
وقيل : المثلوث : ما أخذ ثلثه ، والمنهوك : ما أخذ ثلثاه ، وهو رأي العروضيين في الرجز والمنسرح .
والمثلوث من الشعر : الذي ذهب جزآن من ستة أجزائه .
( و ) المثلوث ( : حبل ذو ثلاث قوى ) ، وكذالك في جميع ما بين