( سقط : خليقة بالنبات ، ليست بغليظة ، وفي الصحاح : تنبت البقل سهلة .
وبلد أنيث : لين سهل . حكاه ابن الأعرابي .
ومكان أنيث ، إذا أسرع نباته وكثر ، قال امرؤ القيس :
بميث أنيث في رياض دمثة
تحيل سواقيها بماء فضيض
ومن كلامهم : بلد أنيث دميث ، طيب الريعة مرت العود .
وزعم ابن الأعرابي : أن المرأة إنما سميت أنثى من البلد الأنيث ، قال لأن المرأة ألين من الرجل ، وسميت أنثى للينها ، قال ابن سيده : فأصل هذا الباب - على قوله - إنما هو الأنيث الذي هو اللين .
( و ) من المجاز : ( *!أنثت له ) في الأمر (*! تأنيثا ، *!وتأنثت ، لنت ) له ، ولم أتشدد .
(*! والإناث ) بلاكسر ( : جمع *! الأنثى ) وهو خلاف الذكر من كل شيء وجمع الجمع*! أنث ، كحمار وحمر ، وفي التنزيل العزيز ( إن يدعون من دونه إلا *!إناثا ) [ سورة النساء : 117 ] وقرىء ' إلا *!أنثا ' جمع *!إناث مثل نمار ونمر ، وقرأ ابن عباس : إن يدعون من دونه إلا أنثا . قال الفراء : هو جمع الوثن ( *!-كالأناثي ) كعذارى ، جاء ذلك في الشعر ( و ) من قرأ : إلا إناثا ، أراد ( الموات ) الذي هو خلاف الحيوان ( كالشجر والحجر ) والخشب ، عن اللحياني .
وعن الفراء تقول العرب : اللات والعزى ، وأشباههما ، من الآلهة *!المؤنثة .
( و ) الإناث ( : صغار النجوم ) .
( و ) يقال : هذه ( امرأة أنثى ) إذا مدحت بأنها ( كاملة ) من النساء ، كما يقال : رجل ذكر ، إذا وصف بالكمال ، وهو مجاز . )