( و ) من المجاز أيضا : ( سيف ) أنيث ، و (*! مئناث *!ومئناثة ) بالهاء ، وهذه عن اللحياني ، وكذالك مؤنث ، أ ( كهام ) ، وكذالك*! مؤنث ، أي ( كهام ) ، وذالك إذا كانت حديدته لينة ،*! تأنيثه على إرادة الشفرة ، أو الحديدة أو السلاح .
وقال الأصمعي : الذكر من السيوف : شفرته حديد ذكر ، ومتناه أنيث . يقول الناس : إنها من عمل الجن .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال ابن السكيت : يقال : هاذا طائر*!وأنثاه ، ولا يقال : أنثاته .
وقد*! أنثته *!فتأنث .
والأنثى : المنجنيق ، وقد جاء في قول العجاج .
وكل أنثى حملت أحجارا
*!وأنثيا الفرس : ربلتا فخذيها ، قال الشاعر في صفة الفرس :
تمطقت *!أنيثياها بالعرق
تمطق الشيخ ( العجوز ) بالمرق
وسيف مؤنث ، كالأنيث . أنشد ثعلب :
وما يستوي سيفان : سيف مؤنث
وسيف إذا ما عض بالعظم صمما
وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال : كانوا يكرهون المؤنث من الطيب ، ولا يرون بذكورته بأسا . قال شمر : أراد *!بالمؤنث طيب النساء ، مثل : وأما ذكورة الطيب : فما لا لون له . مثل : الغالية والكافور والمسك والعود والعنبر ونحوها من الأدهان التي لا تؤثر ، كذا في اللسان .
| 2 ( فصل الباء ) الموحدة مع التاء المثلثة ) 2
|بثث
: (*! بث ) الشيء و ( الخبر*!يبثه ) ، بالضم ، ( *!ويبثه ) ، بالكسر ،*! بثا ، هكذا صرح به ابن منظور وغيره ، فقول شيخنا : أما الكسر فلم يذكره أحد من الغويين ، ولا من الصرفيين