تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ويكسر أوله ) قا شيخنا : وذكر أوله مستدرك ، ونقل عن أبي حيان أن كسره إتباع ، لا على جهة الأصالة .

وقال ابن القطاع : التنبيت : فسيل النحل .

وفي اللسان : التنبيت : قطع السنام .

والتنبيت : ما شذب على النخلة من شوكها وسعفها للتخفيف عنها ، عزاها أبو حنيفة إلى عيسى بن عمر .

والنابت من كل شيء : الطري حين ينبت صغيرا .

( ونابت بن يزيد ) سمع الأوزاعي .

( و ) أبو عمر و ( أحمد بن نابت الأندلسي ) ، عن عبيد الله بن يحيى الليثي .

( وعلي بن نابت الواعظ ) الطالقاني ، سمع شهدة ، وهو من شيوخ الفخر ابن البخاري ، ( محدثون ) .

( و ) عن اللحياني : رجل ( خبيت نبيت ) أي ( خسيس حقير ) وفي بعض النسخ : فقير بالفاء بدل الحاء وكذلك شيء خبيت نبيت .

( و ) من المجاز يقال : ( نبتت لهم نابتة ) ، إذا ( نشأ لهم نشء صغار ) لحقوا الكبار وصاروا زيادة في العدد .

وما أحسن نابتة بني فلان ، أي ما نبتت عليه أموالهم وأولادهم .

وإن بني فلان لنابتة شر ، وفي حديث الأحنف ( أن معاوية قال لمن ببابه : لا تتكلموا بحوائجكم ، فقال : لولا عزمة أمير المؤمنين لأخبرته أن دافة دفت ، وأن نابتة لحقت ) .

( و ) من المجاز : هذا قول النابتة و ( النوابت ) هم ( الأغمار من الأحداث ) .

وفي الأساس : النوابت طائفة من الحشوية أي أنهم أحدثوا بدعا غريبة في الإسلام ، قال شيخنا : وللجاحظ فيهم رسالة قرنهم فيها بالرافضة .

( الينبوت شجر الخشخاش ) وقيل : هي شجرة شاكة ، له أغصان وورق ،

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١١٣