وثمرتها جرو ، أي مدور ، ويدعى بعمان : الغاف ، واحدتها ينبوتة ، قال أبو حنيفة : الينبوت ضربان : أحدهما هذا الشوك القصار ، وسيأتي .
( وشجر آخر عظام أو شجر الخروب ) وهو الضرب الأول في قول أبي حنيفة الذي عبر عنه بالشوك القصار ، له ثمرة كأنها تفاحة ، فيها حب أحمر وهي عقول للبطن يتداوى بها ، قال : وهي التي ذكرها النابغة فقال :
يمده كل واد مترع لجب
فيه حطام من الينبوت والخضد
وقال ابن سيده : أخبرني بعض أعراب ربيعة قال : تكون الينبوتة مثل شجرة التفاح العظيمة ، وورقها أصغر من ورق التفاح ، ولها ثمرة أصغر من الزعرور ، شديدة السواد شديدة الحلاوة ، ولها عجم يوضع في الموازين .
( والنبائت : أغصان ) ، هكذا في نسختنا ، وصوابه أعضاد ( الفلجان ) كما في لسان العرب وغيره ، ( الواحد نبيتة ) .
( والنبيت : أبوحي ) وفي الصحاح : حي ( باليمن اسمه عمرو بن مالك ) ابن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمحرو بن عامر ، وهو من أجداد أسيد ابن حضير ، وغيره من الصحابة .
قلت : وفاته إبراهيم بن هبة الله بن محمد بن إبراهيم البغدادي ، عرف بابن النبيت ، عن أبي الفضل الأرموي ، وكان من العدول بمصر ، مات سنة 605 .
( ونابت : ع بالبصرة ، منه إسحاق ابن إبراهيم ) بن أحمد بن يعيش الهمداني ( النابتي ) ، عن محمود ابن غيلان وطبقته ، وعنه أبو أحمد الغساني ، هكذا في نسختنا ، وهو الصحيح ، وفي بعضها : منه علي بن