وفي التهذيب : عمت الوبر والصوف : لفه حلقة فغزله ، كما يفعله الغزال الذي يغزل الصوف ، فيلقيه في يده ، قال : والاسم العميت ، وأنشد :
يظل في الشاء يرعاها ويحلبها
ويعمت الدهر إلا ريث يهتبد
يقال عمت العميت يعمته عمتا ، قال الشاعر :
فظل يعمت في قوط وراجلة
يكفت الدهر إلا ريث يهتبد
قال : يعمت : يغزل ، من العميتة ، وهي القطعة من الصوف ، ويكفت يجمع ويحرص إلا ساعة يقعد يطبخ الهبيد ، والراجلة : كبش الراعي يحمل عليه متاعه ، وقال أبو الهيثم : عمت فلان الصوف يعمته عمتا ، إذا جمعه بعد ما يطرقه وينفشه ، ثم يعمته ليلويه على يده ويغزله بالمدرة ، قال : وهي العميتة ، والعمائت جماعة .
( و ) عمت ( فلانا : قهره وكفه ) يقال : فلان يعمت أقرانه ، إذا كان يقهرهم ويكفهم ، يقال ذلك في الحرب ، وجودة الرأي ، والعلم بأمر العدو وإثخانه .
( أو ) عمته ، إذا ( ضربه بالعصا غير مبال ) من أصاب .
( و ) العميت ، ( كالسكيت : الرقيب الظريف ) ، ورجل عميت : ظريف جرىء ، وقال الأزهري : العميت : الحافظ العالم الفطن ، قال :
ولا تبغ الدهر ما كفيتا
ولا تمار الفطن العميتا
( و ) العميت ( : السكران ، و ) يقال ( : الجاهل الضعيف ) ، قال الشاعر :
كالخرس العماميت
( ومن لا يهتدى إلى جهة ) .