تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يثنى ، أي والمصدر إذا وصف به التزم إفراده وتذكيره ، وإنما يثنى غيره ، انتهى .

وهو تحقيق حسن ، غير أن الذي قاله إنما يتمشى على الأخيرة لا على كليهما ، انظر عبارة اللسان يظهر لك العيان .

( ويقال ) : رجل ( عفتاني ) ، ويروى الرجز .

بعد أزابى العفتاني الغلث

بتخفيف الياء من أزابي .

( والعفيتة : العصيدة ) كاللفيتة .

|علفت

: ( رجل علفوت كجردحل ، و ) علفوت مثل ( زنبور ، و ) كذا ( علفاتي ) هكذا بالياء مشددة ، وفي التهذيب بغيرها ( جسيم أحمق يرمى بالكلام على عواهنه ) ، وفي التهذيب في الرباعي : هو الضخم من الرجال الشديد ، وأنشد

يضحك مني من يرى تكركسي

من فرقي من علفتان أدبس

أخيب خلق الله عند المحمس

التكركس : التلوث والتردد ، والمحمس : موضع القتال .

|عمت

: ( عمت يعمت ) عمتا : من حد ضرب ، كما هو مقتضى قاعدته ( : لف الصوف ) بعضه على بعض مستطيلا و ( مستديرا ) حلقة ( ليجعل في اليد فيغزل ) بالمدرة ( كعمت ) تعميتا ، ورواية التشديد عن الصاغاني ، ( وتلك القطعة عميتة ) و ( ج أعمتة وعمت ) ، بضمتين في الأخير ، هاذه حكاية أهل اللغة ، قال ابن سيده : ( و ) الذي عندي أن أعمتة جمع ( عميت ) الذي هو جمع عميتة ؛ لأن فعيلة لا يكسر على أفعلة ، والعميتة من الوبر كالفليلة من الشعر ، ويقال : عميتة من وبر أو صوف ، كما يقال : سبيخة من قطن ، وسليلة من شعر ، كذا في الصحاح .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ١٠