أن يكون مما يقبل الزيادة والتفاضل ، وما لا يقبل ذلك*! كالموت والفناء والقتل لا يجوز التعجب منه ، كما عرف في العربية .
(*! والموات ، كغراب : الموت ) مطلقا ، ومنهم من خصه*! بالموت يقع في الماشية كما يأتي .
( و ) من المجاز : أحيا الله البلد الميت ، وهو يحيي الأموات .
*! والموات هو ( ، كسحاب : مالا روح فيه ، ) .
( وأرض ) موات : ( لا مالك لها ) من الآدميين ، ولا ينتفع بها ، وزاد النووي : ولا ماء بها ، كما يقال : أرض ميتة .
( *!والموتان بالتحريك : خلاف الحيوان ، أو أرض لم تحي بعد ) ، وهو قول الفراء ، وقالوا : حرك حملا على ضده وهو الحيوان ، وكلاهما شاذ ؛ لأن هاذا الوزن من خصائص المصادر ، فاستعماله في الأسماء على خلاف الأصل ، كما قرر في التصريف .
وفي اللسان :*! الموتان من الأرض : ما لم يستخرج ولا اعتمر ، على المثل ، وأرض ميتة وموات ، من ذلك ، وفي الحديث : ( *!موتان الأرض لله ولرسوله ، فمن أحيا منها شيئا فهو له ) الموات من الأرض مثل *!الموتان ، يعني*! مواتها الذي ليس ملكا لأحد . وفيه لغتان : سكون الواو ، وفتحها مع فتح الميم .
وفي الحديث : ( من أحيا*! مواتا فهو أحق به ) الموات : الأرض التي لم تزرع ولم تعمر ، ولا جرى عليها ملك أحد ، وإحياؤها : مباشرة عمارتها ، وتأثير شيء فيها .
ويقال : اشتر الموتان ، ولا تشتر الحيوان ، أي اشتر الأرضين والدور ، ولا تشتر الرقيق والدواب .
ويقال : رجل يبيع الموتان ، وهو الذي يبيع المتاع ، وكل شيء غير ذي روح ، وما كان ذا روح فهو الحيوان .