مشددا بغير هاء ، ويخفف ، والجمع كالجمع .
قال سيبويه : وافق المذكر كما وافقه في بعض ما مضى ، قال : كأنه كسر معيت ، وفي التنزيل : العزيز ﴿ لنحيى به بلدة *!ميتا ﴾ ( سورة الفرقان ، الآية : 49 ) .
قال الزجاج : قال : ميتا ؛ لأن البلدة والبلد واحد ، وقال في محل آخر الميت : الميت ، بالتشديد ، إلا أنه يخفف ، يقال : ميت وميت ، والمعنى واحد ، ويستوى فيه المذكر والمؤنث .
(*! والميتة : ما لم تلحقه الذكاة ) ، عن أبي عمر و .
والميتة : ما لم تدركح تذكيته .
وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات : قال أهل اللغة والفقهاء : الميتة : ما فارقته الروح بغير ذكاة ، وهي محرمة كلها إلا السمك والجراد فإنهما حلالان بإجماع المسلمين .
وفي المصباح : المراد*! بالميتة في عرف الشرع : ما مات حتف أنفه ، أو قتل على هيئة غير مشروعة ، إما في الفاعل أو في المفعول .
قال شيخنا : فقوله : في عرف الشرع ، يشير إلى أنه ليس لغة محضة ، ونسبه النووي للفقهاء وأهل اللغة إما مرادفة ، أو تخصيصا ، أو نحو ذالك . مما لا يخفى .
( و ) الميتة ، ( بالكسر ، للنوع ) من الموت .
وفي اللسان : الميت : الحال من أحوال الموت ، كالجلسة والركبة ، يقال : مات فلان ميتة حسنة ، وفي حديث الفتن ( فقد مات*! ميتة جاهلية ) هي بالكسر : حالة الموت ، أي كما يموت أهل الجاهلية من الضلال والفرقة ، وجمعها*! ميت .
( و ) قولهم : ( ما *!أموته ، أي ما *!أموت قلبه ؛ لأن كل فعل لا يتزيد لا يتعجب منه ) تبع فيه الجوهري وغيره ، وهو إشارة إلى أنه يببغي أن يحمل على موت القلب ؛ لأن الموت لا يتعجب منه ؛ لأن شرط التعجب