تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنسان ؛ قال الشاعر :

إنا من الدرب أقبلنا نؤمكم

*!أنضاء شوق على أنضاء أسفار ( و ) *!النضو : ( القدح الرقيق ) ؛ كذا في النسخ والصواب الدقيق ؛ حكاه أبو حنيفة .

( و ) النضو : ( سهم فسد من كثرة ما رمي به ) حتى أخلق .

( و ) النضو : ( الثوب الخلق ) ؛ نقله الجوهري ، وهو مجاز .

( *!والنضي ، كغني : السهم بلا نصل ولا ريش ) .

قال أبو حنيفة : هو *!نضي ما لم ينصل ويريش ويعقب .

( و ) *!النضي ( من الرمح : ما فوق المقبض من صدره ) ؛ وأنشد الأزهري :

وظل لثيران الصريم غماغم

إذا دعسوها *!بالنضي المعلب والجمع *!أنضاء ؛ قال أوس بن حجر :

تخيرن أنضاء وركبن أنصلا

كجزل الغضا في يوم ريح تزيلا ( و ) من المجاز : *!النضي ( العنق ) ، على التشبيه ، ( أو أعلاه ) مما يلي الرأس ، ( أو عظمه ) ؛ عن ابن دريد . ( أو ما بين العاتق إلى الأذن ) .

وفي الصحاح : ما بين الرأس والكاهل من العنق ، والجمع *!أنضية ، وأنشد :

يشبهون سيوفا في صرائمهم

وطول أنضية الأعناق واللممقال ابن بري : البيت لليلى الأخيلية ، ويروى للشمردل بن شريك اليربوعي ؛ الذي رواه أبو العباس :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٩٩