يشبهون ملوكا في تجلتهم والتجلة : الجلال ، والصحيح : والأمم ، جمع أمة ، وهي القامة ، قال : وكذا قال علي بن حمزة ، ولكن هذه الرواية في الكامل في المسألة الثامنة ، وقال : لا تمدح الكهول بطول اللمم إنما تمدح به النساء والأحداث ؛ وبعد البيت :
إذا غدا المسك يجري في مفارقهم
راحوا تخالهم مرضى من الكرموقال القتال الكلابي :
طوال *!أنضية الأعناق لم يجدوا
ريح الإماء إذا راحت بأرفادقلت : البيت الذي أنشده الجوهري يقال هو للحارث بن شريك اليربوعي ، قيل : هو الشمردل بعينه ، أو هو غيره ، ويروى في صرامتهم ، والذي في الجمهرة أنه لليلى الأخيلية ، واقتصر على الرواية التي ذكرها المبرد في الكامل .
( و ) *!النضي ( من الكاهل : نضده ) ؛ كذا في النسخ وفي المحكم صدره .
( و ) النضي أيضا : ( ذكر الرجل ) ، وقد يكون للحصان من الخيل ، وعم به بعضهم جميع الخيل ، وقد يقال أيضا للبعير . وقال السيرافي : هو ذكر الثعلب خاصة .
( *!وأنضاه ) ، أي بعيره ، إذا ( هزله ) بالسير فذهب لحمه . وفي الحديث : ( إن المؤمن *!لينضي شيطانه كما *!ينضي أحدكم بعيره ) ، أي يهزله ويجعله *!نضوا . وفي