تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحاح : للأخبار وهو الصواب ، قال : وإنما قالوا بالياء للفرق بينه وبين النشوان من الشراب ، وأصل الياء في نشيت واو قلبت ياء للكسرة انتهى . وقال غيره هذا على الشذوذ وإنما حكمه *!نشوان ، ولكنه من باب جبوت الماء جباية ؛ وقال شمر : رجل نشيان للخبر ونشوان من السكر ، وأصلهما الواو ففرقوا بينهما ؛ وقال الكسائي : رجل نشيان للخبر *!ونشوان ، وهو الكلام المعتمد ؛ ( بين *!النشوة ، بالكسر ) ، هكذا فصله شمر وفرق بينه وبين *!نشوة الخمر ؛ .

( أي : ( يتخبر الأخبار أول ورودها .

( *!والنشا ) ، مقصور ( وقد يمد ) ، ظاهره الإطلاق والصحيح أنه يمد عند النسبة إليه ؛ شيء يعمل به الفالوذ ، يقال له ( *!النشاستج ) ، فارسي ( معرب ) ؛ قال الجوهري : ( حذف شطره ) تخفيفا ، كما قالوا للمنازل منا كونه معربا هو الذي يقتضيه سياق الأئمة في كتبهم ، وبه صرح الجوهري وابن سيده في المحكم وفي المخصص أيضا ، وابن الجواليقي في المعرب ، إلا أنه قال : معرب نشاسته ، وفي المخصص سمي بذلك لخموم رائحته .

وقال أبو زيد : *!النشا حدة الرائحة طيبة كانت أو خبيثة ، فمن الطيب قول الشاعر :

بآية ما أن النقا طيب النشا

إذا ما اعتراه آخر الليل طارقه

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٨٧