ريحه سريعا .
( *!وانتشى *!وتنشى ) . ونقل شيخنا عن شرح نوادر القالي لأبي عبيد البكري : أن استنشى من *!النشوة ، وهي الرائحة ، ولاحظ لها في الهمزة ولم يسمع استنشأ إلا مهموزا كالفرقىء للبيض لم يسمع إلا مهموزا ، وهو من الغرق ونقيضهما الخابية لا تهمز ، وهي من خبأ ، انتهى .
قلت : وأصل هذا الكلام نقله يعقوب فإنه قال : الذئب يستنشىء الريح ، بالهمز ، وإنما هو من نشيت ، غير مهموز ، كما في الصحاح ، وتقدم ذلك في الهمزة ؛ وقد ذكره ابن سيده في خطبة المحكم أيضا ؛ وبعكسه *!نشوت في بني فلان أي ربيت ، وهو نادر ، محول من نشأت .
( و ) *!نشي ( الخبر علمه ) زنة ومعنى .
وفي الصحاح : ويقال أيضا : *!نشيت الخبر إذا تخبرت ونظرت من أين جاء . يقال : من أين نشيت هذا الخبر أي من أين علمته ؟ وقال ابن القطاع : نشيت الخبر *!نشيا *!ونشية تخبرته .
( و ) *!نشي من الشراب ، كعلم ، ( *!نشوا ) ، بالفتح ، ( *!ونشوة ، مثلثة ) ؛ الكسر عن اللحياني ؛ ( سكر ) ؛ أنشد ابن الأعرابي :
إني *!نشيت فما أسطيع من فلت
حتى أشقق أثوابي وأبرادي ( *!كانتشى *!وتنشى ) ؛ قال ، سنان بن الفحل الطائي :
وقالوا : قد جننت فقلت : كلا
وربي ما جننت ولا انتشيتويروى : ما بكيت ولا *!انتشيت : وأنشد الجوهري وقال : يريد