تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحيح أنه واوي لأن أصل *!نشيت واو قلبت ياء للكسرة ، فتأمل .

( *!نشى ريحا طيبة ) ، من حد رمى ؛ كما في النسخ ، والذي في الصحاح من حد علم ؛ ( أو عام ) ، أي سواء كانت ريحا طيبة أو منتنة ، ( *!نشوة ، مثلثة ) ؛ اقتصر الجوهري على الكسر ؛ وزاد ابن سيده الفتح ؛ ( شمها ) .

وفي المحكم : *!النشا ، مقصور : نسيم الريح الطيبة ، وقد *!نشي منه ريحا طيبة *!نشوة *!ونشوة ، أي شمها ، عن اللحياني ؛ قال أبو خراش الهذلي :

*!ونشيت ريح الموت من تلقائهم

وخشيت وقع مهند قرضاب .

وهكذا أنشده الجوهري أيضا للهذلي وهو أبو خراش .

وقال ابن بري : قال أبو عبيدة في المجاز في آخر سورة ن والقلم : إن البيت لقيس بن جعدة الخزاعي .

قال ابن سيده : وقد تكون *!النشوة في غير الريح الطيبة .

( كاستنشى ) ؛ نقله الجوهري ؛ وأنشد لذي الرمة :

وأدرك المتنقى من ثميلته

ومن ثمائلها *!واستنشي الغرب والغرب : الماء الذي يقطر من الدلائين للبئر والحوض ويتغير

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٨٤