، كقولك : ( رأيت عبدي الله ) ، ومررت بعبدي الله ، ( لم تسقط لأنه لا خلف عنها ) ، أي لم تكن قبل الياء كسرة وتكون عوضا منها فلم تسقط وكسرت لإلتقاء الساكنين .
وقد ختم المصنف كتابه بقوله : لا خلف عنها ؛ والظاهر أنه قصد بذلك التفاؤل كما فعله الجوهري ، رحمه الله تعالى ، حيث ختم كتابه بقول ذي الرمة :
ألا يا أسلمي يا دار مي على البلى
ولا زال منهلا بجرعائك القطرفإنه قصد ذلك تقاؤلا به . وتبعه صاحب اللسان فختم كتابه أيضا بما ختم به الجوهري رجاء ذلك التفاؤل ، وقد ختمنا نحن أيضا كتابنا تفاؤلا . والحمد لله رب العالمين حمدا يفوق حمد الحامدين ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
ومما يستدرك عليه :
ياء الإشباع في المصادر والنعوت ، كقولك : كاذبته كيذابا وضاربته ضيرابا ، أراد كذابا وضرابا . وقال الفراء : أرادوا الألف التي في ضاربته في المصدر فجعلوها ياء لكسرة ما قبلها .
ومنها : ياء الإعراب في الأسماء نحو : رعب اغفر لي ولأبي ، ولا أملك إلا نفسي وأخي .
ومنها : ياء الاستقبال في حال الإخبار ، نحو يدخل ويخرج .
ومنها : ياء الإضافة : كغلامي ، وتكون مخففة .
ومنها : ياء النسب ، وتكون مشددة كقرشي وعربي .