تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللغات ؛ وأنشد الفراء :

( ألم يأتيك والأنباء تنميبما لاقت لبون بني زياد ؟ فأثبت الياء في يأتيك وهي في موضع جزم ؛ ومثله قوله :

هزي إليك الجذع يجنيك الجنى كان الوجه أن يقول يجنك بلا ياء ، وقد فعلوا مثل ذلك في الواو ؛ وأنشد الفراء :

هجوت زبان ثم جئت معتذرا من هجو زبان لم تهجو ولم تدع ( و ) منها : ( ياء نداء ما لا يجيب تشبيها بمن يعقل ) ؛ ونص التهذيب : تنبيها لمن يعقل من ذلك وهو الصواب ؛ كقوله تعالى : ﴿ يا حسرة على العباد ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ يا ويلتا أألد وأنا عجوز ﴾ ، والمعنى أن استهزاء العباد بالرسل صار حسرة عليهم فنوديت تلك الحسرة تنبيها للمتحسرين ، المعنى يا حسرة على العباد أين أنت فهذا أوانك ، وكذلك ما أشبهه .

( و ) منها : ( ياء الجزم المرسل ) ، كقولك : ( أقص الأمر ، وتحذف لأن قبلها كسرة تخلفها ) ، أي تخلف منها .

( و ) منها : ( ياء الجزم المنبسط )

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٧٠