تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها : الياء المبدلة ، قد تكون عن ألف كحملاق وحمليق ، أو عن ثاء كالثالي في الثالث ، أو عن راء كقيراط في قراط ، أو عن صاد كقصيت أظفاري والأصل قصعصت ، أو عن ضاد كتقضي البازي والأصل تقضض ، أو عن كاف كالمكاكي في جمع مكوك ، أو عن لام نحو أمليت في أمللت ، أو عن ميم نحو ديماس في دماس ، أو عن نون كدينار في دنار ، أو عن هاء كدهديت الحجعر في دهدهته .

ومنها : ياآت تدل على أفعال ، بعدها في أوائلها ياآت ؛ وأنشد بعضهم :

ما للظليم عال كيف لايا

ينقد عنه جلده إذايا يذرى التراب خلفه إذرايا أراد : كيف لا ينقد جلده إذا يخذى التراب خلفه .

وقال ابن السكيت : إذا كانت الياء زائدة في حرف رباعي أو خماسي أو ثلاثي ، فالرباعي كالقهقري لخوزلي وثور جعلبى ، فإذا ثنته العرب أسقطت الياء فقالوا : الخوزلان والقهقران ، ولم يثبتوا الياء استثقالا ، وفي الثلاثي إذا حركت حروفه كلها مثل الجمزى والوثبى ، ثم ثنوه فقالوا : الجمزان والوثبان ، ورأيت الجمزين والوثبين .

قال الفراء : ما لم تجتمع فيه ياآن كتب بالياء للتأنيث ، فإذا اجتمع الياآن كتبت إحداهما ألفا لثقلهما .

( سقط : من منتصف الصفحة ( 572 ) حتى نهاية الكتاب . )

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٧٢