تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيدا ويا مضروبا غلامه ويا حسنا وجه الأخ ويا ثلاثة وثلاثين اسم رجل ، وانتصب الأول للنداء والثاني ثباتا على المنهاج الأول الذي قبل التسمية ، أعني متابعة المعطوف عليه في الإعراب وإن لم يكن فيه معنى عطف على الحقيقة ؛ والنكرة إما موصوفة نحو : يا رجلا صالحا ، وعود الضمير من الوصف على لفظ الغيبة لا غير نحو :

يا ليلة سرقتها من عمري أو غير موصوفة كقول الأعمى لمن لا يضبطه : يا بصيرا خذ بيدي ، ءو محلا كالمفرد المعرفة مبهما أو غير مبهم فإنه يبنى على ما يرفع به نحو : يا زيد ، ويا رجل ، ويا أيها الرجل ، ويا زيدان ، ويا زيدون ، لوقوعه موقع ضمير الخطاب ، ولم يبن المضاف لأنه إنما وقع موقعه مع قيد الإضافة ، فلو بني وحده كان تقديما للحكم على العلة ونداء العلم بعد تنكيره على رأي ، وأما قوله

سلام الله يا مطر عليها فقبيح بعيد عن القياس شبهه بباب ما لا ينصرف أو الداخل عليه اللام الجارة للاستغاثة أو التعجب ، واللام مفتوحة بخلاف ما عطف عليه فرقا بين المدعو والمدعو إليه ، والفتحة به أولى منها بالمدعو إليه كقول عمر بن الخطاب رضي الله

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٥٩