تعالى عنه : ( يا لله للمسلمين ويا للعجب ) ، وقولهم يا للبهيتة ويا للفليتة ويا للعضيهة على ترك المدعو ، ويدخل الضمير نحو : فيا لك من ليل . و :
يا لك من قبرة بمعمر أو الألف للاستغاثة فلالام أو الندبة فإنه يفتح نحو يا زيداه والهاء للوقف خاصة ولا يجوز تحريكه إلا لضرورة نحو :
يا رب يا رباه إياك أسل أو ما كان مبنيا قبل النداء تحقيقا أو تقديرا نحو : يا خمسة عشر ويا حذام ويا لكاع ، ويجوز وصف المنادى المعرفة مطلقا على الأعرف خلافا للأصمعي لأنه وإن وقع موقع ما لا يوصف لم يجر مجراه في كل حال ولم يصرفوه عن حكم الغيبة رأسا لجواز عود الضمير إليه بلفظ الغيبة واستثنى بعضهم النكرة المتعرفة بالنداء مثل يا رجل فإنه ليس مما يوصف . وقد حكى يونس : يا فاسق الخبيث ، وليس بقياس ، والعلة استطالتهم إياه بوصفه مع ما ذكر في امتناع بناء المضاف ، وأما العلم فلما لم يكن مفيدا من الألفاظ ولا