( الخامسة : ) في حديث عمر قال لأبي موسى ، رضي الله عنهما : ها وإلا جعلتك عظة ، أي هات من يشهد لك على قولك .
( السادسة : ) قوله تعالى : ﴿ وهذا بعلي شيخا ﴾ ، فهذا مبتدأ ، وبعلي خبره ، وشيخا منصوب على الحال ، والعامل فيه الإشارة والتنبيه : وقرأ ابن مسعود وأبي : ( وهذا بعلي شيخ ) بالرفع ، قال النحاس : هذا مبتدأ ، وبعلي بدل منه ، وشيخ خبر ، أو بعلي وشيخ خبران لهذا ، كما يقال الرمان حلو حاض . وحكى المبرد أن بعض الرؤساء عزم عليه مع جماعة فغنت جارية من وراء الستر :
وقالوا لها : هذا حبيبك معرض فقالت : ألا إعراضه يسر الخطبفما هي إلا نظرة بتبسموتصطك رجلاه ويسقط للجنبفطرب الحاضرون إلا المبرد ، فعجب منه رب المنزل ، فقالت : هو معذور لأنه أراد أن أقول حبيبك معرضا ، فظنني لحنت ولم يدر أن ابن مسعود قرأ ﴿ وهذا بعلي شيخ ﴾ بالرفع ، فطرب المبرد من هذا الجراب حتى شق ثوبه ؛ نقله القرافي .
| هلا
: ( *!هلا ) ، بالتخفيف : ( زجر للخيل ) ، أي توسعي وتنحي ؛ قال :
وأي جواد لا يقال له هلا وللناقة أيضا ؛ قال غيلان بن