ذلك ضرورة وضعة لا مذهبا ولا لغة ، ومثله الهاء في قوله بهي هي الاسم والياء لبيان الحركة ، ودليل ذلك أنك إذا وقفت قلت به ، ومن العرب من يقول بهي وبه في الوصل .
قال اللحياني : قال الكسائي : سمعت أعراب عقيل وكلاب يتكلمون في حال الرفع والخفض وما قبل الهاء متحرك ، فيجزمون الهاء في الرفع ويرفعون بغير تمام ، ويجزمون في الخفض ويخفضون بغير تمام ، فيقولون : ﴿ إن الإنسان لربه لكنود ﴾ بالجزم ، ولربه لكنود ، بغير تمام ، وله مال وله مال ، وقال : التمام أحب إلي ولا ينظرون في هذا إلى جزم ولا غير لأن الإعراب إنما يقع فيما قبل الهاء ؛ وقال : كان أبو جعفر قارىء المدينة يخفض ويرفع لغير تمام ؛ قال : وأنشد أبو حزام العكلي :
لي والد شيخ تحضه غيبتي
وأظن أن نفاد عمره عاجلفخفف في موضعين ، وكان حمزة وأبو عمر و يجزمان الهاء في مثل