تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يؤده إليك ، و ﴿ نؤته منها ﴾ ﴿ ونصله جهنم ﴾ ، وسمع شيخا من هوازن يقول : عليه مال ، وكان يقول : عليهم وفيهم وبهم ، قال : وقال الكسائي هي لغات يقال فيه وفيهي وفيه وفيهو ، بتمام وغير تمام ، قال : وقال لا يكون الجزم في الهاء إذا كان ما قبلها ساكنا .

وفي التهذيب : قال الليث : هو كناية تذكير ، وهي كناية تأنيث ، وهما للاثنين ، وهم للجماعة من الرجال ، وهن للنساء ، فإذا وقفت على هو وصلت الواو وقلت هوه ، وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة .

وروي عن أبي الهيثم أنه قال : مررت به ومررت به ومررت بهي ، قال : وإن شئت مررت به وبه وبهو ، وكذلك ضربه فيه هذه اللغات ، وكذلك يضربه ويضربهو ، فإذا أفردت الهاء من الاتصال بالاسم أو بالفعل أو بالأداة وابتدأت بها كلامك قلت هو لكل مذكر غائب ، وهي لكل مؤنثة غائبة ، وقد جرى ذكرهما فزدت واوا أو ياء استثقالا للاسم على حرف واحد ، لأن الاسم لا يكون أقل من حرفين ، قال : ومنهم من يقول : الاسم إذا كان على حرفين فهو ناقص قد ذهب منه حرف ، فإن عرفت تثنيته وجمعه وتصغيره وتصريفه عرف الناقص منه ، وإن لم يصغر ولم يصرف ولم يعرف له اشتقاق زيد فيه مثل آخره فتقول : هو أخوك ، فزادوا مع الواو واوا ؛ وأنشد :

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٤٤