ابن الكلبي : وهي أول دار بنيت بمكة ، بناها قصي ليصلح فيها بين قريش ، ثم صارت لمشاورتهم وعقد الألوية في حروبهم .
قال شيخنا : قال الأقشهري في تذكرته : وهي الآن مقام الحنفي .
( و ) *!الندوة ، ( بالضم : موضع شرب الخيل ) ؛ نقله الجوهري ؛ وأنشد لهميان بن قحافة :
قريبة *!ندوته من محمضه
بعيدة سرته من مغرضهيقول : موضع شربه قريب لا يتعب في طلب الماء .
قلت : ورواه أبو عبيد بفتح نون الندوة وضم ميم المحمض .
( *!وناداه ) *!مناداة : ( جالسه ) في النادي ؛ وأنشد الجوهري :
*!أنادي به آل الوليد وجعفرا أو ) *!ناداه : ( فاخره ) ، قيل : ومنه دار الندوة ؛ وقيل للمفاخرة : *!مناداة ، كما قيل لها منافرة ؛ قال الأعشى :
فتى لو *!ينادي الشمس ألقت قناعها
أو القمر الساري لألقى القلائداأي لو فاخر الشمس لذلت ، وقناع الشمس حسنها .
( و ) *!نادى ( بسره : أظهره ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ قال : وبه يفسر قول الشاعر :
إذا ما مشت نادى بما في ثيابها
ذكي الشذى والمندلي المطير