الاستفهام ، يقصرون فيقولون هانك زيد في موضع أأنك زيد .
وفي الصحاح : وهو للمذكر ، وهي للمؤنث ، وإنما بنوا الواو في هو والياء في هي على الفتح ليفرقوا بين هذه الواو والياء التي هي من نفس الاسم المكني وبين الياء والواو اللتين يكونان صلة في نحو قولك : رأيتهو ومررت بهي ، لأن كل مبني فحقه أن يبنى على السكون ، إلا أن تعرض علة توجب له الحركة ، والتي تعرض ثلاثة أشياء : أحدها اجتماع الساكنين مثل كيف وأين ؛ والثاني : كونه على حرف واحد مثل الباء الزائدة ؛ والثالث : للفرق بينه وبين غيره مثل الفعل الماضي بني على الفتح لأنه ضارع الاسم بعض المضارعة ففرق بالحركة بينه وبين ما لم يضارع ، وهو فعل الأمر المواجه به نحو افعل ؛ وأما قول الشاعر :
ما هي إلا شربة بالجوأب
فصعدي من بعدها أو صوبيوقول بنت الحمارس :
هل هي إلا حظة أو تطليق
أو صلف من بين ذاك تعليق ؟ فإن أهل الكوفة يقولون : هي كناية عن شيء مجهول ، وأهل البصرة يتأولونها القصة .
قال ابن بري : وضمير القصة والشأن عند أهل البصرة لا تفسره إلا الجماعة دون المفرد .
وفي المحكم : هو