تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاستفهام ، يقصرون فيقولون هانك زيد في موضع أأنك زيد .

وفي الصحاح : وهو للمذكر ، وهي للمؤنث ، وإنما بنوا الواو في هو والياء في هي على الفتح ليفرقوا بين هذه الواو والياء التي هي من نفس الاسم المكني وبين الياء والواو اللتين يكونان صلة في نحو قولك : رأيتهو ومررت بهي ، لأن كل مبني فحقه أن يبنى على السكون ، إلا أن تعرض علة توجب له الحركة ، والتي تعرض ثلاثة أشياء : أحدها اجتماع الساكنين مثل كيف وأين ؛ والثاني : كونه على حرف واحد مثل الباء الزائدة ؛ والثالث : للفرق بينه وبين غيره مثل الفعل الماضي بني على الفتح لأنه ضارع الاسم بعض المضارعة ففرق بالحركة بينه وبين ما لم يضارع ، وهو فعل الأمر المواجه به نحو افعل ؛ وأما قول الشاعر :

ما هي إلا شربة بالجوأب

فصعدي من بعدها أو صوبيوقول بنت الحمارس :

هل هي إلا حظة أو تطليق

أو صلف من بين ذاك تعليق ؟ فإن أهل الكوفة يقولون : هي كناية عن شيء مجهول ، وأهل البصرة يتأولونها القصة .

قال ابن بري : وضمير القصة والشأن عند أهل البصرة لا تفسره إلا الجماعة دون المفرد .

وفي المحكم : هو

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٣٩