( والثاني ) : أن تدل على العجمة نحو الموازجة والجواربة وربما لم تدخل بفيها الهاء كقولهم كيالج ؛ ( والثالث ) : أن تكون عوضا من حرف محذوف نحو المرازبة الزنادقة والعبادلة ، وقد تكون الهاء عوضا من الواو الذاهبة من فاء الفعل نحو عدة وصفة ، وقد تكون عوضا من الواو والياء الذاهبة من عين الفعل نحو ثبة الحوض ، أصله من ثاب الماء يثوب إذا رجع ، وقولهم أقام إقامة أصله إقواما ، وقد تكون عوضا من الياء الذاهبة من لام الفعل نحو مائة ورئة وبرة انتهى .
ومنها : هاء العماد كقوله تعالى : ﴿ إن اا هو الرزاق ﴾ ، ﴿ إن كان هذا هو الحق ﴾ ، ﴿ إنه هو يبدىء ويعيد ﴾ .
وهاء الأداة : وتكون للاستبعاد نحو : هيهات ؛ أو للاستزادة نحو : إيه ؛ أو للانكفاف نحو : إيها ، أي كف ؛ أو للتحضيض نحو : ويها ؛ أو للتوجع نحو : آه وأوه ؛ أو للتعجب نحو : واه وهاه .
وقال الجوهري في قوله تعالى : ﴿ ها أنتم هؤلاء ﴾ ، إنما جمع بين التنبيهين للتوكيد ، وكذلك ألا يا هؤلاء .
وقال الأزهري : يقولون : ها أنك زيد معناه أنك في