كناية عن الواحد المذكر .
قال الكسائي : هو أصله أن يكون على ثلاثة أحرف مثل أنت فيقال هو فعل ذلك ، قال : ومن العرب من يخففه فيقول هو فعل ذلك .
قال اللحياني : وحكى الكسائي عن بني أسد وتميم وقيس هو فعل ذلك بإسكان الواو ؛ وأنشد لعبيد :
وركضك لولا هو لقي الذي لقوا
فأصبحت قد جاورت قوما أعادياوقال الكسائي : بعضهم يلقي الواو من هو إذا كان قبلها ألف ساكنة فيقول حتاه فعل ذلك ، وإنماه فعل ذلك ، قال : وأنشد أبو خالد الأسدي :
إذاه لم يؤذن له لم ينبس قال ؛ وأنشدني لحشاف :
إذاه سام الخسف آلا فقسم
باللها لا يأخذ إلا ما احتكمقال : وأنشدنا أبو مجالد للعجير السلولي :
فبيناه يشري رحله قال قائل
لمن جمل رخو الملاط نجيبوقال ابن جني : إنما ذلك لضرورة الشعر والتشبيه للضمير المنفصل بالضمير المتصل في عصاه وفتاه ، ولم يقيد الجوهري حذف الواو من هو بما إذا كان قبلها ألف ساكنة بل قال وربما حذفت من هو الواو في ضرورة الشعر ، وأورد قول العجير السلولي