زبيد ؛ كما قاله ياقوت ، ولم يضبطه . وهو في التكملة بفتح فسكون والأخيرة مضمومة .
ومما يستدرك عليه :
قال الجوهري : والهاء تزاد في كلام العرب على سبعة أضرب .
أحدها : ) للفرق بين الفاعل والفاعلة مثل ضارب وضاربة وكريم وكريمة .
والثاني : ) للفرق بين المذكر والمؤنث في الجنس نحو امرىء وامرأة .
والثالث : ) للفرق بين الواحد والجمع مثل بقرة وبقر وثمرة وثمر .
والرابع : ) لتأنيث اللفظة وإن لم يكن تحتها حقيقة تأنيث نحو غرفة وقرية .
والخامس : ) للمبالغة نحو علامة ونسابة ، وهذا مدح ، وهلباجة وعقاقة ، وهذا ذم ، وما كان منه مدحا يذهبون بتأنيثه إلى تأنيث الغاية والنهاية والداهية ؛ وما كان ذما يذهبون به إلى تأنيث البهيمة ، ومنه ما يستوي فيه المذكر والمؤنث نحو رجل ملول وامرأة ملولة .
والسادس : ) ماكان واحدا من جنس يقع على الذكر والأنثى نحو بطة وحية .
والسابع : ) تدخل في الجمع لثلاثة أوجه : ( أحدها ) أن تدل على النسب نحو المهالبة والمسامعة ،