تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لا والله ، أبدلت الهاء من الواو ، وإن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء ، وإن شئت أثبت ، وقولهم : لا ها اللها ذا ، أصله لا واللها هذا ، ففرقت بين ها وذا وجعلت الاسم بينهما وجررته بحرف التنبيه ، والتقدير لا واللها ما فعلت هذا ، فحذف واختصر لكثرة استعمالهم هذا في كلامهم وقدم ها كما قدم في قولهم ها هو ذا وها أنا ذا ؛ قال زهير :

تعلمن ها لعمر اللها ذا قسما

فاقصد لذرعك وانظر أين تنسلكانتهى .

وفي حديث أبي قتادة يوم حنين : ( قال أبو بكر : لا ها اللها إذا لا نعمد إلى أسد من أسد اللها يقاتل عن اللها ورسوله فنعطيك سلبه ) ؛ هكذا جاء الحديث لا ها اللها إذا ، والصواب لا ها اللها ذا بحذف الهمزة ، ومعناه لا واللها ولا يكون ذا ولا واللها الأمر ذا ، فحذف تخفيفا ، ولك في ألفها مذهبان : أحدهما : تثبت ألفها لأن الذي بعدها مدغم مثل دابة . والثاني : أن تحذفها لالتقاء الساكنين ؛ قاله ابن الأثير .

( وهو بالضم : د بالصعيد ) الأعلى على تل بالجانب الغربي دون قوص ؛ وقد ذكرناه في هو المشددة ، لأنه جمع هوة ، وهو الأليق بأسماء المواضع .

( وهيوة : حصن باليمن ) لبني

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٣٦