قال سيبويه ، وهو قول الخليل ، إذا قلت يا أيها الرجل ، فأي اسم مبهم مبني على الضم لأنه منادى مفرد والرجل صفة لأي ، تقول يا أيها الرجل أقبل ولا يجوز يا الرجل ، أقبل ، لأن يا تنبيه بمنزلة التعريف في الرجل ولا يجمع بين يا وبين الألف واللام فيتصل إلى الألف واللام بأي ، وها لازمة لأي البتة ، وهي عوض من الإضافة في أي لأن أصل أي أن تكون مضافة إلى الاستفهام والخبر . وتقول للمرأة يا أيتها المرأة .
( ويجوز في هذه ، في لغة بني أسد ، أن تحذف ألفها وأن تضم هاؤها اتباعا ، وعليه قراءة ابن عامر : ﴿ أيه الثقلان ﴾ ، ) ﴿ أيه المؤمنون ﴾ ( بضم الهاء في الوصل ) ، وكلهم ما عداه قرؤا أيها الثقلان وأيها المؤمنون . وقال سيبويه : ولا معنى لقراءة ابن عامر ، وقال ابن الأنباري : هي لغة وخص غيره ببني أسد كما للمصنف .
( الرابع ) : اسم اللها في القسم عند حذف الحرف تقول : ها اللها بقطع الهمزة ووصلها وكلاهما مع إثبات ألف ها وحذفها ) .
وفي الصحاح : وها للتنبيه قد يقسم بها يقال : لا ها الله ما فعلت ،