وهاؤن يا نسوة ؛ ولغة ثانية : هاء يا رجل ، وهاآ بمنزلة هاعا ، وللجميع هاؤوا ، وللمرأة هائي ، وللثنتين هائيا ، وللجميع هائين ؛ وأنشد أبو زيد :
قوموا فهاؤوا الحق تنزل عنده
إذ لم يكن لكم علينا مفخروقال أبو حزام ، العكلي :
فهاؤا مضابئة لم تؤل وقد ذكر في ضبأ .
( الثاني : تكون ضميرا للمؤنث فتستعمل مجرورة الموضع ومنصوبته نحو ) قوله تعالى : ﴿ فألهمها فجورها وتقواها ﴾ فالضمير في ألهمها منصوب الموضع ، وفي فجورها وتقواها مجروره .
( الثالث : تكون للتنبيه فتدخل على أربعة :
( أحدها ) : الإشارة غير المختصة بالبعيد كهذا ) بخلاف ثم وهنا ، بالتشديد ، وهنالك .
( الثاني : ضمير الرفع المخبر عنه باسم الإشارة نحو : ﴿ ها أنتم أولاء ) تحبونهم ﴾ ، و ﴿ ها أنتم هؤلاء حاججتم ﴾ ؛ ويقال إن هذه الهاء تسمى هاء الزجر .
( الثالث : نعت أي في النداء نحو : يا أيها الرجل ، وهي في هذا واجبة للتنبيه على أنه المقصود بالنداء ) ، قيل : وللتعويض عما تضاف إليه أي ، قال الأزهري :