كقولك : زرني وأزورك وأزورك ، بالنصب والرفع ، فالنصب على المجازاة ، ومن رفع فمعناه زيارتك علي واجبة أديمها لك على كل حال .
|الهاء
، بالإمالة : حرف هجاء ( من حروف المعجم ) وهي من حروف الزيادات مخرجه من أقصى الحلق من جوار مخرج الألف يمد ويقصر ؛ والنسبة هائي وهاوي وهوي . وقد هييت هاء حسنة ؛ والجمع أهياء وأهواء وهاآت .
وفي المحكم : الهاء حرف هجاء وهو حرف مهموس يكون أصلا وبدلا وزائدا ، فالأصل نحو هند وفهد وشبه ، وتبدل من خمسة أحرف وهي : الهمزة والألف والتاء والواو والياء .
وقال سيبويه : الهاء وأخواتها من الثنائي إذا تهجيت مقصورة ، لأنها ليست بأسماء وإنما جاءت في التهجي على الوقف ، وإذا أردت أن تتلفظ بحروف المعجم قصرت وأسكنت ، لأنك لست تريد أن تجعلها اسما ، ولكنك أردت أن تقطع حروف الاسم فجاءت كأنها أصوات تصوب بها ، إلا أنك تقف عندها بمنزلة عه . وتأتي ( على خمسة أوجه :
( ضمير للغائب وتستعمل في موضع النصب والجر ) كقوله تعالى : ﴿ قال له صاحبه وهو يحاوره ﴾ ، فالهاء في صاحبه في موضع جر ، وفي يحاوره في موضع نصب ، وكلاهما ضميران للغائب المذكر . وفي الصحاح :