تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحادث الذي فيما قبله ) .

ومما يستدرك عليه :

واو الإعراب : كما في الأسماء الستة .

وبمعنى إذ نحو : لقيتك وأنت شاب ، أي إذ أنت ، وعليه حمل قوله تعالى : ﴿ وطائفة قد أهمتهم ﴾ ، أي إذ طائفة .

وللتفصيل : كقوله تعالى : ﴿ ومنك ومن نوح ﴾ ، ﴿ ونخل ورمان ﴾ .

وتدخل عليها ألف الاستفهام : كقوله تعالى : ﴿ أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ﴾ ، كما نقول أفعجبتم ؛ نقله الجوهري ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ أو لم ينظروا ﴾ ، ﴿ أو لم يسيروا ﴾ .

وللتكرار : كقوله تعالى : ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ .

ومنها الواوات التي تدخل في الأجوبة فتكون جوابا مع الجواب ولو حذفت كان الجواب مكتفيا بنفسه ؛ أنشد الفراء :

حتى إذا قلت بطونكم

ورأيتم أبناءكم شبواوقلبتم ظهر المجن لنا

إن اللئيم العاجز الخبأراد : قلبتم . ومثله في الكلام : لما أتاني وأثب عليه ، كأنه قال : وثبت عليه ، وهذا لا يجوز إلا مع لما وحتى إذا .

ومنها الواو الدائمة : وهي كل واو تلابس الجزاء ومعناها الدوام

تاج العروس · الجزء ٤٠ · الصفحة ٥٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤٠ · ص ٥٢٧