الحادث الذي فيما قبله ) .
ومما يستدرك عليه :
واو الإعراب : كما في الأسماء الستة .
وبمعنى إذ نحو : لقيتك وأنت شاب ، أي إذ أنت ، وعليه حمل قوله تعالى : ﴿ وطائفة قد أهمتهم ﴾ ، أي إذ طائفة .
وللتفصيل : كقوله تعالى : ﴿ ومنك ومن نوح ﴾ ، ﴿ ونخل ورمان ﴾ .
وتدخل عليها ألف الاستفهام : كقوله تعالى : ﴿ أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ﴾ ، كما نقول أفعجبتم ؛ نقله الجوهري ؛ وكذلك قوله تعالى : ﴿ أو لم ينظروا ﴾ ، ﴿ أو لم يسيروا ﴾ .
وللتكرار : كقوله تعالى : ﴿ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ﴾ .
ومنها الواوات التي تدخل في الأجوبة فتكون جوابا مع الجواب ولو حذفت كان الجواب مكتفيا بنفسه ؛ أنشد الفراء :
حتى إذا قلت بطونكم
ورأيتم أبناءكم شبواوقلبتم ظهر المجن لنا
إن اللئيم العاجز الخبأراد : قلبتم . ومثله في الكلام : لما أتاني وأثب عليه ، كأنه قال : وثبت عليه ، وهذا لا يجوز إلا مع لما وحتى إذا .
ومنها الواو الدائمة : وهي كل واو تلابس الجزاء ومعناها الدوام